تمثل الأنشطة الخاصة بالبيئة وبالماء أحد ركائز التنمية المستديمة التي تتطلب معارفا وخبرة بالإضافة إلى التحكم في المواصفات وفي التكنولوجيا الحالية.
ومن هذا المنظار يتطلب التصرف البيئي خبرة معمقة بالسوق المحلية وبسوق التصدير مما جعل شركة EPPM تصل إلى اختراع جديد يتعلق بجهاز مدمج لمعالجة الفضلات المنزلية والأوحال الناتجة عن محطات التصفية لرسكلتها وتثمينها وذلك بالتعاون مع الشركة الإيطالية AGECOSERV.
تهم البراءة المسجلة إجراءا متكاملا ومتعدد الإختصاصات يعنى بمعالجة الزّبالة والفضلات المنزلية وقد تم تصميم هذا الإجراء ليستخدم داخل جهاز مدمج لمعالجة ورسكلة وتثمين الفضلات المنزلية والأوحال المتأتية عن محطات التصفية المجاورة.
ويهم التجديد الذي أتت به هذه البراءة أساسا التكامل بين مختلف جوانب الجهاز واعتماد تركيبات مستحدثة بين مخططات إنتاجية تمت تجربتها في وحدات نموذجية أو تركيبها في محطات مشابهة.
وقد جرت العادة بالنسبة في معالجة الفضلات المنزلية أن تستهدف فضلات معينة لتستخرج منها موادا محددة باستخدام تمشيات مختلفة تعتمد على عمليات محدودة منها رسكلة الورق والمواد البلاستيكية بعد فرز فضلات المنازل والمكاتب يدويا واستخراج المعادن عبر الفرز المغناطيسي ثم حرق الفضلات لاستغلال الناتج من الطاقة للتدفئة الحضرية وتسميد الفضلات الفلاحية لإنتاج مواد التخصيب.
ويتمثل التجديد الذي أتى به المشروع في طابعه المدمج حيث أن الجهاز المعتمد يتماشى مع كل أنواع الفضلات الحضرية ولا يتطلب أية معالجة مسبقة حيث يتم نقل الفضلات في حالتها الأولية في أكياس بلاستيكية نحو المحطة لتمر بسلسلة من عمليات الفرز والتحويل الفيزيائي والكيميائي لتثمين المواد الغنية الموجودة في تلك الفضلات مع تحسين الإنتاج والجودة لضمان مردودية المواد المنتجة وضمان أقصى قيمة مضافة لها خلال التسويق.
ولا تتطلب هذه المواد معالجة بعدية حيث تكون جاهزة لمرحلة التسويق وذلك فيما يتعلق بالطاقة الكهربائية المنتجة لأن المحطة مربوطة بالشبكة المحلية للشركة الوطنية لتوزيع الكهرباء كما أن سماد التخصيب الذي يباع إما سائبا أو في عبوات بلاستيكية يتمتع بجودة عالية بفضل المواد المضافة إليه التي تضمن تطابقه مع المواصفة الأوروبية.
هذا و يطبق هذا التمشي على جميع المنتجات الأخرى فمتعدد الإثلين يمر بمرحلة الفرز ثم البثق والتحويل إلى حبيبات أما المعادن فهي تفرز الى معادن حديدية ومعادن غير حديدية.
أما الفضلات النهائية الثابتة التي تمثل أقل من 5% من الكمية الأصلية فتعاد إلى المزبلة لتستعمل كمواد للتغطية للتمديد في صلوحية المزبلة حيث تحد تلك المواد من انبعاث الروائح الكريهة والروائح المرتبطة بوجود القطارة.
وقد ارتكز تصميم هذا الجهازعلى تمشي منهجي يعتمد على الالتزامات المسجلة على المستويين البيئي والإقتصادي وأخذ بعين الإعتبار كل الفرص والحلول البديلة.
وقد فرض هذا الإختيار نفسه اثر سلسلة من الدراسات المقارنة بين الطرق والممارسات المعترف بها حول العالم واعتمادا على الخبرات التي سجلناها في التجهيزات الشبيهة حتى توصلنا إلى الحل الأمثل الذي يستجيب إلى مبادئنا ويتماشى مع طبيعة الفضلات المعالجة.
ونحن نأمل في ادخال تحسينات على بعض طرق المعالجة عبر الثوابت والمقاسات والتعبير عنها في شكل نماذج حسابية للعمليات الصناعية وعبر التجارب.
يتكون الإجراء الشامل الخاص بمعالجة ورسكلة وتثمين الفضلات والأوحال موضوع براءات الإختراع المذكورة من سبعة وحدات أساسية تمثل المراحل التي تمر بها المواد منذ وصولها إلى المحطة وحتى خروجها في شكل منتجات قابلة للتسويق أو في شكل نفاية ترجع إلى المزبلة
وفيما يلي تفسير دقيق لهذه الوحدات
معالجة المياه المستعملة
معالجة الفضلات
معالجة الهواء
التهيئة المائية وإعادة استعمال الماء
يمكن انجاز هذه المشاريع على المستوى المحلي أو الجهوي أو الوطني أو حتى على المستوى الدولي حيث يمكن لشركة EPPM بالتعاون مع الديوان الوطني للتطهير والشركة الوطنية لتوزيع المياه والوكالة الوطنية لحماية المحيط والوكالة العقارية للسّكنى...في تونس وكذلك DHW (العديد من الإدارات الجهوية) في الجزائر أن تدير العديد من المشاريع في هذا الميدان.